استدراج
في الخط الآخر
نسيتُ الأمر،
وتلحفتُ بعبارة
" بلا حولٍ "
هناك تركت عناقي
ببيت الحزن،
نصفٌ مصلوبٌ باللون البرّي
ونصفٌ بجزء من لحظة " يوشكُ ".
في هذا الوقت،
وبذات اللمحة،
إختصر التفسير
تلك الضجة،
و بعض " الاستجواب "
يستدرجني
لصديق القفر،
نمرُّ بضحايا الصلبان
الهاربين للوداع.
وبعضُ أطلَ
من نافذة استنساخ،
قبيلة أحفاد..
وأزياء جنود تحت الأمرة
ونوع حديث العهد،
ونساء يطهين الانفاس،
وكان الحزنُ ممضّا!
يعقوب زامل راضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق