أن تتوغل بالسبل.
كنت منتظرا شريط شرودها الاسود
ذلك الذي تلقيه على سريري
مبتلا بالشحوب الضاج
والأنامل الراجفة،
وبذات اللحظة المكبوحة
كنت مليئا بالايماءات.
ماذا سأصنع بثقل الأنفاس
المرتفعة بين الصخور والرمال،
كيف لهذا الإثم المقدس
أن يتلمس الطريق،
وتحت ذهول المفاصل
وحوش قمرية
هي عنصري المليء بالصليل؟!
يعقوب زامل راضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق