مَنْ تكوني
مَنْ تكوني
أيتها المفرطةُ الأنوثة
المثمرة ُ كشجرةِ الليمون
لعناتكِ في فمي خمرٌ مُعتّق
رفقاً
أيتها المتمردةُ العابثةُ بالقلوب
كواني الهجرُ
فبانتْ أضلعي جرداء
لكِ وحدكِ
لانَ اليراعُ
رفعَ الرايةَ البيضاءَ
سكنَ السرابَ
يحملُ الذكريات في صحنِ بلور
يجوبُ ما أخفتهُ الصدور
يحاورُ النظراتَ
حوارَ المتيقنِ بالأنتصارِ
يصوغُ من أنفاسكِ
قصيدةَ حبٍ
كقلادةِ بوحٍ
و وجدٍ ضامرٍ
مَنْ تكوني
بحقِ التلالِ التي كللتْ أضلعكِ
كعناقيدِ كرمٍ
تتحدى الشهدَ و الجمال
مَنْ أنتِ
بحقِ سهولِ جيدكِ
المحلقةِ كالعنقاءِ
أستحلفكِ
بأسيلِ خديكِ الناصعِ البلورِ
و النجمةِ التشرينيةِ المتألقة ِ في سماءهٍ
الحبلى بالأملِ
عاودي نهاركِ المشرقِ
كفاكِ صمتاً
آلمني عشقكِ
نثّي عبيركِ
كباقةِ زهورٍ فردوسية
حَوْلي .. فَوْقي
في حنايا جسدي الطامعُ بالوصالِ
كي أستحمَ و إياكِ
أشمُ عبيركِ
أتلو آياتكِ
من جديدٍ أُعاودُ الحياةَ
جَنان السعدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق