ابتسامة صغيرة تكفي لكتابةِ قصيدة
لأنَّها زهرةً تنامُ ساعةً في الليلْ
وتذهبُ مثليَّ إلى الحربِ
مثليَّ ترى التوابيتَ وهي تأتي من بعيدٍ
وحين يكون الرماد غطاءً للشتاءِ تتذكّر الحزنَ
تتذكّر المياهَ التي تخرجُ إلى الحياةِ مِن غيرِ رأسٍ
تتذكّر كيف كنتُ أعود
وكيف كان وجهي يختفي
تتذكّر كم عدد القلوب التي نزلتْ على جانبي الطريق
حيث لا شيئًا من كل هذا في المساء
لا شيئًا
فقط عينان
ثم أنام ساعة في الليلِ
وحين يكون الزوال أغنيةً أتذكّر الذاهبين
أتذكّر كم هي باردة تلك المصابيح
وكم هشة عظامي
هما عينان
عينان ولا شيئًا غير ذلك
وحيد ابوالجول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق