يا شهباءَ
من بلادِ الياسمين نهضنا...
نرفضُ الموتَ ننفثُ غبارَ الفتنة....
نرمّمُ بقايا جسدٍ أبىَ الذّلَّ....
نودّعُ ربيعاً وشهيداً بدمهِ تجلّى..
زغرودةَ أُمٍّ وشهقةُ طفلة....
وعروسةٍ تلتحفُ الابيضَ....
تناظرُ جنديها المنتظرَ.....
هكذا نهضنا...
فـصباحُ النورِ شهباءَ يهديني ...
يظلُ اسمكِ يا شهباءُ يوجعني..
وتاجُ مجدكِ فوق الجرحِ يعليني ...
ما بعدَ ليلكِ إلّا الفجر مبتسماً...
كالعطرِ يبذغُ من جرحِ الرياحينِ...
حفظك ربي شهباءَ فاكتملي...
مجداً.... تزيدينَ من حينٍ الى حينِ.
بنيز بكور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق