غيمةعشق
أسوار ممتدة في الضباب
ألا تنتهي؟
ها أنا اسمع حفيف قدميك
مسرعا نحو لحظة للولادة
وها هما عيناك الآهتان
الشروقان الأرجوانيان
أهما تريان رقصات نبضي
على موسيقى أنفاسك المتسارعة
في لحظة صحو من وسن طريّ
بين أجمات حنين
وظل ليس كأي ظل هو ظلك
منعكسا على مرايا سماء باسمة
تدنو مني كل طيبة
وأكاد ألمس يدك المتعرقة خجلا من عيون الشمس
ومن وجيب قلبي ..
ونسائم ندية تداعب وجهي
كورد الصباح الثم خيوط الشمس
يا لهذا الاشتياق .. وسفري في بحر عار من أمواجه
أغرق في هدوء صاخب
وأنا أمد يدي لضباب
ينبىء بغيمة عشق...
فاطمة نصيبي عمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق