سَكَنَ الهوَى مِن وَصْلِهَا فِي أَضْلُعِي
وَغَفا الكرَى مُستَأنِساً فِي أَدْمُعِي
ذَابَتَ حُرُوفِي فِي الوِدادِ وَشَوقِه
هَيمَانَ أرجُو فِي لُقاهَا المُزْمَعِ
مَاكُنتُ أَدرِي ماالجَوَى مُذْ شَاقَنِي
طَيفٌ بِروحِي قَد سَبَى لِي مَسمَعِي
جَمَعَ الهوَى مِن زَهْرهِ بَخَمِيلةٍ
أَطيابَ شَوقٍ وابتِهالٍ فَاخشَعِي
أَنَا نَسْمَةُ الصُّبحِ الجَميلِ وَبَوحِهِ
إِنْ فَاحَ وَردُكِ فِي رِياضِي أَسرِعِي
يَاصَاحِ قَد عَادَتْ لنَا سُفُنُ الهوَى
والمَوجُ يَعلُو مِن بَرِيقٍ ﻻَمِعِ
حسين صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق