إنتهت سهرة المجون
بالموت
خلفتني وراء
منضدتي
بوجه شاحب .........
قالت : إني أريدك
قلت : لا أستطيع سبيلا
....
صمتت ..... ناديتها
كلمتها ...... لا مجيب !!!
إنتظرتها ...... مضى الوقت
..........
شاحب وجهي ..
النفس سقطت .. فقضت
الروح إحترقت ..
و الجسد ...... تكسر
كالجليد على نافذة الموت
لم أكن أعلم بأن
لعقيدة الهوى
عقاب ... هو الخوف
لم أكن أدري بأن الحاضر الأتي و الغد المأمول
مشئوم
........
لم أعبث بتلك الساعة
و لا بتلك المنضدة
و لا بتلك الروح و ذاك القلم
....
لكن ..... عبث بي و إنتهز الموقف
ذاك الألم
سهرة المجنون ... يا سيدي لم تبدأ
لم أخض غمار هواها .... لتنتهي ؟؟؟؟
إذن لماذا الموت ...
و أنا العدم ...!!!!
كيف أن لي مربط في تلك الزوايا بعد الآن
كيف أن لي مستقر ...
و قد ... إستباح الصمت بسمة الايام ؟!!!!
من يلام .....؟
حقآ أنا .... و ها أنا هنا ....
و ها .... دمعي
و لست على ما يرام
كنت حينما تخاطبني الروح
وتقول لي : هل مازلت خائف ....
هل مازال جسدك يحبني ..... نعم نعم
فأسأل ذاتي ... المظلومة
أتحب منضدتي ...
سهرة الموت و الدمع هذه !!!!
مجون الرغبة
ذوبان الشمع ....
هاهاهاهاها ..... بالفعل هاهو
ظل الوصال الظليل .... اختفى .....
.....
لست بالفيلسوف كي أغرد بمنطق الكلمات و معانيها
لست أنا من صاغ تلك السطور
هي
هي
هي مجرد أجزاء من الروح المجتمرة
المائلة للرماد ...
كل جزء منها كتب مشهدا من مشاهد السهرة المسكرة
القاتلة
..........
انتحار ......
ذكرى ........
طريق ضبابي
***
....... توقف أنت ... كفى .....
من يحمل العقل في يد الضمير
لن يضيع الطريق للمنارة
من أنت .؟؟؟
هو : لا شأن لك
.....
أنا : و الصبر
......
هو : لا تستعجل يا فتى ....
فالكل سيخطئ .....
.....
أنا : ماذا قلت ؟؟؟
أعد ...... .؟؟
........
هو : نعم كما سمعت ... الكل سيخطئ
.....
أنا : إذن لماذا ...... مشقة ال ..
.......
هو : كي تنال ما نهاك عنه الطيف الابيض
الطيف الأبيض ... !!!!
...........
* أطرق منضدتي ... عسى أني بحلم
لا لا .... حقيقة
........
هو : ما أنت بوارد النوم ... ولا انت بشارد
ثم قال
هل تعرف معدن القوة يا فتى ؟
......
أنا : ماذا !!!
ماهو معدنها ....
أتضحك عليي !!!!
....
هو : كلا ... أجب هل
...
أنا : لا لا اعرف
.....
هو : الصدق .....
....
أنا : دعني و شأني .... سأنام
.....
هو : لن تنام
بل ستبكي
.....
أنا : .... من الافضل
.....
هو : على من ؟
....
أنا : على نفسي
....
هو : قد قلت انها ... سقطت فقضت ... فهل ستعود ؟
......
أنا : إذن سأبكي على ذاتي
.....
هو : لا شيئ منها .....
و لكنك أصبت أيها الظالم ...
ثم قال
: لماذا صمت ؟؟
اتريد رماد تلك الروح ؟؟؟
......
أنا : نعم
.....
و قد إستدار مغادرآ ساخرآ
قال : دع من ناديتها .... تنثره بالطلق و المدى
و لا تقل لنفسك سأعنون صفحة أخرى
بل إستبدل الصفحات و القرطاس كله ........
و حتى القلم
ثم إستدار إلي و قال : حتى أنت
لست على أي هامش مضى
فكل شيئ بقضاء ...
حتى أنت ما فطنت به
أدركك موتها و موتك
مجون ... مجون .... مجرد شوق
قتل الجميع في تلك السهرة
!!!!!!!
إني مرهق لعلي أنام
علي دوابة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق