يا صاحب البحر
للبردِ...
وغمر رَبَوات
يستولِدنَ الرؤية والخلقِ
وما بعدَ اللمس،
نبضاً، يوشكُ يطيرُ،
وجلبةَ اصناف.
وانا من طحلبِ بضٍ
وزخات المهجور، أوردتي،
وللفجوات بقلبي
غبطة طفلٍ
أكتشفُ تواً وهجَ الانفاسِ.
:
يا صاحب البحر،
لنديم العشق عيوني..
ولحلم الدفء
ونقيض الحُمية
بوابة لما مخبوء من افراط الهمس برأسي.
لا توحش صبري
لا تختتن فحولة رب النرجس للكلمات
ولا تخفِ تفاصيل الأنحاء.
:
لا اكثر من مدن خاوية
ولا نكهة لسبعِ خطوات لرغبة التلاحم،
من دونكِ والعطر
وروح القُبلة.
وأنا لطائلة الزيت
أوشكُ أشتعلُ،
ولجمّار عنقكِ تتنفس أوصالي،
رَفةَ جنحي
والرحلة.
يعقوب زامل راضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق