الأحد، 18 ديسمبر 2016

من وحي الشام: الأديب الشاعر محمد حويجة : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : وصفحة اقلام بلا حدود


من وحي الشام


لملمت أطيافا لها من لؤلؤ

... وصَنَعْت منها في الذرى تمثالا

علقتُ صورتها جوار الشمس

... فتململت شمس الضحى إجلالا

هي من بنات الأُنْس ؟.لا أدري فقد 

... لامَسْتُ أردان لها والشالا 

تختال في الساحات مثل أميرة

... من خلفها كل الحَلا أرتالا

فتربعت عرش السماء بخفة 

... أضفت لآلهة الجمال جمالا

أحببتُها من يوم بحت بأحرفي

... فالحب صال بأرضها أوجالا

لم أدر يوم مررت في ساح لها

... إني بجنات الخلود وضعت رِحالا

قد عشت أيام الصبا برحابها 

... وعرفت أن رجالها أشبالا

من قال أن حبيبتي مجهولة 

... هي بنت كنعان بنوها رجالا 

سجدت لها كل المدائن خشية 

... والمجد عاش بأرضها مختالا

لم يَرْوِ تاريخ لها عن هفوة 

... لا عم ضاق بأرضها أو خالا

هم يرجموها اليوم من حَسَدٍ لها

... فعقيدة الأنذال فيها ضلالا

كتبوا لها والمجد يلهث خلفها

... ضحك الزمان لقولهم إِقْلالا

هي أرض شام الله والتاريخ 

... شهد الزمان لأهلها الأفعالا

بنتٌ لها أمٌ لقاهرة المعز 

... من بعدها كل الورى أطلالا

كتبت لها بغداد عن حب لها 

... وتعاطفت وهران بألف مقالا

من قال أن بمكةٍ كُرْهٌ لها

... حُكام مكة منــهم الدجالا

محمد حويجة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق