مساء شتوي
في مساءٍ شتوي ..
أرقب من النافذة
حركة الماء الماطر
والأرض المبتلة
فرحة ....
كانت قطرات أم زخات
لا فرق
ما دامت تهوي
صوب مساحات قاحلة
........
تلملمت على نفسي
وانطويت
من برد روحي ..
ورسمت على الزجاج
شمساً (تضوي)..؟
وأشعة
تتسرب الى جوفي
لتكسر مرابا الحزن
الساكن فينا
......
لا أدري
هل كان الموقد بارداً
أم أن النار أكلت
آخر الوقود
دفئيني أيتها الذكريات
........
وها أنا اسبح منتشباً
بماء المطر ..؟
عارياً ...
أغسل كل ادراني
عجيب لهذا المطر ..؟
يأتي بالأحزان
ويغسلها ..؟
عدنان الموسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق