تلك التي الجنه تحت أقدامها
تلك التي الجنه تحت أقدامها..
كيف لي أن أقنعها..
كيف لي ..
ان ارسم صوره ابنها..
أتجرع سم الالوان..
ولسعة ريشه..
تهرول على الاوراق
تئن بصرخه
يمضغها صمتي..
عيناها ..
عصفورتين ترفرفان بتعب..
وعلى وجهها
تجاعيد صبر تحت رحى الالم..
وجسد يتكأ على عصا وهم نبضه..
من يجرؤ على جرحها..
امتطيت صهوة الصمت..
ومزجت الواني من امطار على الخد..
قالت ..
عليك برسم ذاكرته...
كي تصفع وجه الغياب..
لا ..
ارسمي دموعه..
لتمتزج بدموعي الحائره...
بل قلبه..
ف عروقي فيه متعرشه..
هي روحه
فروحه ستأوي حيث مسكنها..
صمت مدوي..
يصهل الوجع في جسدها..
تلقي بريشتي والواني..
ثم تذوي حامله بين كفيها..
نعش شهادة قلبها..
وبين احداق عينيها الف دمعه..
ودمعه..
.مها بلان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق