فوق موجة عابرة
لملمت أشياءه جهة القلب
وركبت رياح المدارات أسأل..
من أين أبدأ؟
كيف أكتبني
وهو الأسير في اللاوعي
كجموح الموج؟
وجهك..
رحلتي المقبلة
حين تجمح المسافات
بين حديقتين من الشوق..
سلام على الصمت..
يلقي بي في نهرك
أتسلق نخلة جموحك
لأصالح ما بين نفسي ونفسي
أعيد لوجهي
سر الانتماء..
غامض قلبك..
يتلبس طباع الموج..
ليوازن إيقاع المد
عند اكتمال نصاب..
لم يكتمل...
على حد جرحيَ المكابر
بحة نايٍ..
بين مقاماتِ قصيدٍ...
يُشاكس حبرَه
يدونني سطرا
فوق موجة عابرة..
أمينة غتامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق