لحظة شوق
إنْ عانق الشوق الحشا
كانت لروحك لهفتي
أو داعب الطيف الكرى
أيقنتُ أَنَّك مُنيتي
تغلي المشاعر في دمي
و العينُ تحضن صَبوتي
يا مالكـاً حلمي و ما
جاب الهوى في يقظتي
ما زلتَ تعصفُ بي لظىً
ما زلتَ أنت حكايتي
أنت البدايةُ
لم أزل
أتلوكَ آه بدايتي
و أهيم ما حكم الهوى
أرويكَ شعر روايتي
ما أعذب الوهم الجسور
إذا أخالك سطوتي
و أخوض فيك خطيئتي
و أخوض فيك تعنّتي
و أحـبُّ أنتَ
أبوحها
همساً
فـتفضَحُ نشوتي
حتى ببعـدك لم تزل
تحظى الضلوع بشهقتي
و تُقيم معترك الغوى
لما تعاقرّ زفرتي
إني اتخذتك مذهبي
و إليــك إنَّك غايتي
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق