حـــلـــم
ألفيــتُها
و الــصبح قــبَّـل خــدَّهـا
و نسائم الأصبـاح في تـوهانِ
فتبــسَّمتْ ،
فـإذا الســماء - بنــورهـا -
أرخـَتْ ضــياءً عـَمَّ كلَّ مـكانِ
و تمـايل الـقدّ الـرشيق
إذا خـَطى - نحــوي
و أثقــل غيـُّه أركـاني
فَـ تَميــدُ إن هـبَّ النسيم مـُداعبــا
بعضَ الحــريرِ الأســودِ الــفَتـَّـــان
تـُلقي الســلام -
حنـونـةٌ
بتعــففٍ
و تحط في قلبي - السليب -
أمــانِي
تـابعتــها
أحصيتُ آفــاق الفــضا
متســمراً - في حُـسنهــا -
بمكــانــي
قــَرَأَتْ تحيــّاتِ الهُيــامِ بخـاطري
و تجيــبُ - صمتــاً -
صــارخ التبيــان
و تنــهَّـدتْ
لِـتـُشـــيحُ عن يومـي الـعنــا
لــتَمـُرَّ
مــاخرةً
إاـــى هــذيانـــي
فهممــتُ ألــثـُمهــا
مـَددتُّ لـــهــا يـــدي
فـــإذا بــصوت أبــي
دعى ( صَـحَـياني )
و يقــول - ويــحــكَ -
فــالظهيرة أقبلــت
إنــهض
عـُدمـــتَ محبتي
وحـــنانــي ،،،،
خضــر الفقهـــاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق