مساءات
كعادتي
أستقبل مسائي
الذي يشبه
مساءات مافات
من عمري
بكأس ممزوجه
من الحنين
والأشتياق…
مسائي
يشبه الجروح
عند الليل
فهي تبلغ
الذروه…
وهو يبلغ
قمة النشوه…
فأحواله غريبه…
لايسأم من
تلذذه بأذيتي…
يرفعني لأعلى
رفوفه أهمالاً…
يجعلني أتحسر
وانا أشاهد
ماضاع مني
من سنين
أملاً
برؤية قادم…
كل همه
الترحال…
وتوزيع الجروح
على زهور
البنفسج…
أتلذذ
بكأسي المره..
وأغير طعمي
بجميل ذكرياتي
لأزداد أشتياقاً…
مسائي
لايعنيه أمري…
مثلكِ…
لايأبه أن
أموت أحتراقاً…
لكم تمنيت
أن تشرق
الشمس لتهدأ
الجروح قليلاً
من الأنين………
كفاح الخفاجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق