سيقان الورد
سَلْني عن بعضِ ما فيكَ أجِدني...
عن نبضِ زهرٍ....
تخلّى عن السُقيا....
عن سيقانهِ هزَّتها نسائمُ ربيعٍ
لا.....بالحب لا تكلمني...
لا تعِدْني....
خلِّ ذاك الكلامَ والمباحَ في حضرة السكوتِ....
كثيرَ حياءٍ.....
خلِّهِ طفلاً.......
للإبتسامة يُعِدْني....
افتح النوافذَ....
وأزح الستائرَ....
ضُمَّ وردي....
وان بالتمني للأحلامِ قُدْني.....
هي أمنيةٌ.....
بالبالِ ربوعُها...
قدعلَتْ سيقانَ وردةٍ....
جذورُها على السطحِ...
هي بلا روحٍ ....
هي الروحُ أنا...
هي الشتاء حين يحضُنُ ثوبَهُ...
هي الأم ان تلِدْني....
يا وردُ...والنسيمُ علا وجنتَيَّ.....
من خجلٍ...
الى جُحرٍ الطفولةِ شُدني....
ما عدتُ أعرفُ للمقولة جوابها..
ولا عاد نداهُ...
كلّ صباحٌ يُصِبْني......
أغلقتُ بابي عَلّني....
ان فتحتُهُ صباحي....
يضحكُ الصبحُ في وجهي...
ويحلُّ الربيعُ...
بثوبٍ يغطي كسري....
وأحزانٍ تُرِدْني....
ذا الورد سيقانهُ علتْ
وبالجذورِ حكايا شوكٍ.....
فهلا ستَرَ الورقُ سيقانهُ.....
فلربما نطق صمتُه......
ولربما ببَوحهِ كان قد أفاَدْنِي...
جميلة محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق