رسالة مستعجلة
وقد أخبرتُ ساع البريد
وزائرُ الوريد بضيق تصبُّري ...
ونسيتُ كيف تكون العبادة
وكيف تُخلَصُ النية
وكيف الوقوف خشوعا....
فقد أخذ الحبيب عقلي وتفكري....
وألّفتُ بيني وبين بُعْدِ المسافة
وصمت الخطيئة...
ووجع البعد....
ألف هدنة....
وهدنتين..
وكان هذا الليل يَعقِدُ صفقاته خلفنا...
ويشعل نار الفتنة بين خافقينا...
وتصبح تشرق شمسي بغيابك
وتغيب شمسك بشروق غيابي
بحَّ صوتي وهذا الكلام...
وتعبَ حرفي وهذا المَلامُ.....
فبربك أعرني صبرك.....
يطبطب على ظهر تصبري.....
ويمسح على رأسه ويلهمه صبرا....
ويردَّ على زرعه بغراسٍ....
تمنع مني تصحري..
أواه.....
أواه والقلب ينزف جرحين...
فأين بي...
وأين لي بلملمة جرحين....
بقدر تدثري....
أمشي ما أدري ما تقول قصائدي
أترثي حال عصبتي
أم تبكي حظي وتعثري
ام تنتحب ميتا
ذاك قبري
لمّا يزل يناديني وخطوي اليه كسلحفاة
ذاك منه مهربي وتذمري....
أتراها القصائد ستعيش عمرها نحيبا....
تبكي وحدتها
لا زائر ....لا سند
وهذا الخريف لمّا يزل ينادي شتاءه
مازال في ليليهما ألمي وتكاثري.
جميلة محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق