رشفة ...رشفة
و يشربني الحنين
وأغدو هزيل الماء
والماء أنت
غدير العمر المهجور
وحبل دلوي مقطوع الوصول
أحاول جلب مائي
فأتلاشى في صورة شبح
تهتز كلما مسست وجه طيفك
واعتراني الذبول...
هي آخر الذكريات
وماتبقى منك لي
رزقي وتجارتي الرابحة
وبيدر مواسم اللحظات
وعمرا مازلت أحياه
بحثا عن غمامة تزيدني عطشا
لعل في هطولك خلسة
نشوة الخصب
وانا جديب الروح
أزداد تصحرا كلما مر طيفك
و هزمني الصقيع
طيفان كنا
وظلنا واحد
نتلمس الشوق بانامل ملتهبة
و الشوق نار الذكرى
و أنت البعيدة كالسماء
أتزنر بعينين تتوسدان الغياب
واحلم لو اني قربك هناك
أو قمرا
كسوفا
أخفى دمعه
حين داهمه الشتاء
فضاعت ملامحي
و ضعت....
خليفة عموري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق