حينَ أزهرَ حُبُكَ
في ربوعي
لَوَّن أحلامي وأوقدَ
لي شموعي
وصار الروضُ مزداناً ويزهو
فنسيتُ آلامي
ومسحتُ دموعي
وأينعتْ السنابلُ خضرٍ
وألطيرُ المهاجرُ ألمَّ بالرجوعِ ...
فأودعتُ بيديكَ سرّي
وأعلنتُ بحضرتكَ خضوعي
ماحسِبتُ هذا الحبُ ضَعفاً
ولا أذلالاً او خنوعِ
بل كانَ الهامُ شعري
وبداياتي وشروعي
وكان بُشرايَ وابتسامي
حين الاحزانُ
تزورني في جموعِ
فدُم في عمري ضيفاً
ونبضاً للحنايا والضلوعِ ...
ظلال محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق