ترجين أهداَ
ترجين أهداَ
و ارتشافك غايتي
و نبذ ثغرك قهوتي و صباحي
و بجنةٍ ما فوق صدرك أُنشئتْ
طيري يحنُّ لنكهــةِ الـتُــفاحِ
فاستقبلي شمسي بصبحِ صبابةٍ
و تدللي و تغنَّـجي و ارتاحي
و دعي لخمرك لهفتي بتوقِّدٍ
و إبري عنايَ و داوي نزف جراحي
و تفرَّعي عِشقاً بروض مشاعري
إذ قد عَتتْ في ساحِلَيك رياحي
مُتـعَبّـداً في ظلِّ سحرِ رقيقـةٍ
حَكَرتْ هوايَ و دغدغتْ أفراحي
و غدتْ مواسمَ صبوتي و تجلَّدي
تسقي و تمنع كأسَها من راحِ
إن تعطفي
- كان الزمان بنشوةٍ
عذباً سَخيّـاً تملأي أقداحي
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق