السبت، 8 أكتوبر 2016

تخاريف بعد منتصف الليل : الشاعرة د. خولة الزبيدي : مجلة أقلام بلا حدود : ومنتدى اصدقاء اقلام بلا حدود


تخاريف بعد منتصف الليل


هل قرات ما سطر قلبي 

بصمت؟

هل سمعت الهمس الدافئ

يُفسر مُحاولاتي

الم تفهم ماذا اقولُ

وماذا افعل في جميع تصرٌفاتي !!!

ماذا تعتقِدُ ان أشعاري 

هي محض صدفةٍ 

لتصميم جميع قصصي 

ورواياتي!!!! 

لن اقول بأنني فشلتُ 

في تلوينِ قصاصات

ارسلتها على جنح نبضة مؤلمة 

ادافعُ فيها عن قصصي

واُبْعِدُ بها اتهامك 

بأنني نرجسيط الاطباعِ

ومزاجية اللهفاتِ

ورومانسية الاحلامِ

رغم كل محاولاتي

مازلت تتهمني

انا كعاصفةِ منتصف الخريفِ

بدون رحمةٍ تتجردينَ من 

كل العهود 

وكل ما نقشهُ العشاق 

على بوابةٍ أندلسية 

نسيت لحظات العهدِ

ونسيت غياب الهوى

وحبستي كل التجاربِ 

بصندوقً كي لا اعرف 

في اي شقٍ كهفٍ دفنتيه 

وتحت اي شجرةٍ مكفهرة 

اخفيتيه

وتعودين تبكين 

وتقسمين بكل وردة جاردينيا

وبالنجومِ

والقمر المندهشِ

بأنني لن احاوركِ ولا بكلمتين

وتعودين وتامرين

باننا علينا ان نبقى عاشقين

ننقش على ظهر حماماتنا 

قصائد الوهمِ 

للذين يكذبون على العشقِ 

حتى بالعينين

كلام لا أصول له

لاننا يا حبيبتي

نعود من جديد بدون شئٍ

يرضي الطرفين

ونعود نرتمي على كتف خيبةٍ

أنهكها البكاء

وستبقين يا فراشتي حائرة

لا تعرفي اين ينتهي العناء

وسابقى ابحث عن مكان اختفي به

بل اهرب اليه من برد الشتاء

وتزحف عليَّ الحيرةُ

وتمطرُ السماء حزناً

فانا متعبٌ من الحزن حبيبتي

انا كطفلٍ ضاعَ منه الطريق

وأينعَ شوقي اليكِ

كطفلٍ يخافُ الضياعَ في ذلك الطريق 

طفلٌ يحملُ في قلبه 

خيانة الحياة

وفي يده امنية تبكي

الزمن الحزين

خولة الزبيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق