وأستريح
لزجُ هذا الدّمُ....
وأنا في موقد ِالوقتِ....
أنتظرُ أن يَعبُرَ فيّ الّدربُ
أو أعبرَ خلفهُ....
لأعودَ إلى مثوايَ الأخيرِ
على شظايا
أجنحةِ الحركه°....
........
لزجٌ هذا الدّمُ السوريُّ
بينَ الأصابع المخادعه°
وهذا الغيمُ المسافرُ
هارباً من جحيمِ الكارثه°
.........
تخدعني أنفاسي في الحياة°...
وبسمةُ الانطفاءِ
للقناديلِ الذابلة°
وتتركني.....
إرجوحةَ الأنتظارِ
على قيدِ الموتِ والفاجعة°
...
ولا زلتُ على موعدي
لأنزعَ ر اااااء الحربِ...
بما تبقّى من اسنانيَ
وأغسلَ النجيعَ عن فمي
وأستريح...... !!!!!
عادل الحلبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق