نَامَ الهَوَى
نَامَ الهَوَى حَذِراً مِنْ كَثْرَةِ العَتَبِ
إِذْ يَشْتكِي عَجَباً لَوْماً بِلا سَبَبِ
حَسناءُ مافاتَها وَخًزٌ بِخاصِرتي
فَما تُراعِي هَواها مِن لظَى الغَضَبِ
فِي القَلبِ صَبرٌ فهَل تَغتالهُ يَدُها
ماينفعُ القَلبَ عِشْقٌ مِن شَقا الوَصَبِ
آهٍ أَيا زَمنِي ! ماكنتُ أحْسَبُني
أَحظَى بِغانيةً تَسعَى إِلى تَعَبِي
قَدْ يُعْجَبِ المَرءُ في حُسْنٍ وَفِي أَلَقٍٍ
لايَستَوي حُسْنُهُ إِﻻّ مِنَ الأدَبِ
مَنْ لَيْسَ يَسْخُو بأَزهارٍ وَمِنْ عَبَقٍ
لايَرْتقِي أَبداً في سَاحةِ الشّجَبِ
حسين ملحم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق