نارٌ و أزهارُ
نأى السَّكـْبُ عن مَوطني من سنيــــــــن** ْ فلا شيءَ تلقى سِوى الرَّاحليــــــن ْ
إذا أمطرت ْ فالشرارُ استطــــــــــــــــارَ؟** وأحرق َ من غِلـِّه ِ الأخضرَيـــــن ْ
فأنـَّى نظرتَ حُطام ٌ , دمـــــــــــــــــــار ٌ** دماء ٌ تسيل ُ من الجانبيــــــــــــن ْ
بلادي اصطفاها إله ُ البرايـــــــــــــــــا **وقد أصبحتْ مَرتع َ الطامعيــــــن ْ
فلا الحاكمون َ ولا الطامعون َيُقِـــــــــ ــــــــرُّون َ أن َّ جَناهُم ْ مُشيـــــن ْ
فعاثوا بكل ِّ ثراها فســــــــــــــــــــادا ً **وحِقدا ً وظلما ً على الآمنيـــــــــــن ْ
وكيف َ الخلاص ُ إذا العالـَميـن َ عـَـــ ـــن ِ الحَق ِّ صَدُّوا بعُهر ٍ مُبيــــــن ْ
ولا عَتـَبٌ إن ْ غريبا ً تنـــــــــــــاءى** ولكن َّ لـَومي على الأقربيــــــــــــــن ْ
متى يا إلهي يعودُ الســـــــــــــــــلام ُ** ويُجلى الغـَمام ُ وترسو السَّفيـــــــــن ْ
فقد طال َ شَوق ٌ لبيت ٍ رعانـــــــــا **ولو صارَ رَسْما ً , وزاد َ الحنيــــــن ْ
فكـُلـِّي اشتهاء ٌ لسحرِ هواهـــــــــــا **وكرم ٍ يمور ُ بلوز ٍ وتيـــــــــــــــن ْ
وحُلمي بغيث ٍ يبل ُّ ثراهـــــــــــــــــا **ويُفرِح ُ قلبا ً مَلاه ُ الأنيــــــــــــــــن ْ
رِهام ٍ يزِخ ُّ على جَدب ِ أرضــــــــــي** لينبت َ في قفرِها الياسميــــــــــــــن ْ
اكرم الأشقر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق