نداء يشبهُ الصراخ.
ياعتمة الحزن المقيم كالقدر...
يا صهوة الغيم تلمّ من اهدابها الندى
وتخزنُ في محاجرها المطر°....
غادركِ الحمامُ واليمام والسلام...
وأورق الجنون والدمار والبطر°...
والبسمة الحمقى تفتّش عن مدى....
وعلى نسيج نولِ الريحِ ترقص النهودُ والدمى...
في لعبة الخواء
تشنّجاً َ يأكلُهُ الوتر°…
فكلّ استغاثاتي خطر°…
عيونكِ خابية ُ الدموع والرياح
ومخزن الفراق والنواح...
وقطرة المطر°…
تغيب في الغسق.....
تُطلُّ كالشفق....
لتعلنَ التهطالَ في مواسم الغياب.....
والبحر يبلعُ ما يشاء من العيون والدرر°…
صلفاً يلاطم فوق اضرحةِ الشجر°…
واسهر كي يجيءَ ليَ الوطن°…
حزمتُ كلّ َ حقائبي
اعددتُ نفسيَ للسفز°…
...لكنني هدّأتها....هدّأتها...
إذ كيف يهجرني الوطن°…
فمن اثدائه يرضعني.....
يعيدني بشر°…
في البحر لايبدو ....وطن....
في الغيم لا يبدو...وطن....
في الارض لايبدو وطن.....
مع كل ّهذا ألمحُ الوطن....
وكلّما أصغيتُ اسمع النداء....
يلمسني بصوته الممزوج بالبكاء...
.....لا تتركوا الوطن ......
سيرحل الطغاةُ والبقاء للانسان.....
....لا تتركوا الوطن.....!!!!
عادل الحلبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق