أراك بعين البرد رجفة
يشعلك رسو الشفاه دفقها
وصوتا يملأ الشغاف، قلبي،
وتلك سكرة تملأ المسامات، أنت،
ولذة كما الصبح ، تشبهك
ويا أنت،
تعالي،
هذا المدار لا ينتمي
ولا ننتمي،
ويا هم من يروك بلا قطرات،
تخيم عليك ملوحة العشق.
ويا ظلاً،
يرطّبكِ بالندى غناء الكراكي ،
وبالخدر،
يضنيك الأخضر
ترسمه مذاقاً للدفء
ولحم القصيدة من دون ملحكِ
قيظ قتاد،
وكأساً لوريد التشهي
مُرّاً،
إن لم يسموّنك لونّاً
وسيدة لاشتياق المذاق !
يعقوب زامل راضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق