عابر سبيل
تغازلت نظراتهم,,,,,,,,,
تعانقت ضحكاتهم,,,,,
,تعثرت خطواتهم,,,,,
تبادلا رائحة العطر,,,,,,,
وضع بصماته ع قلبها,,,,,,
وتسارعت اللحظات,,,,,,,
ومسافات البعد,,بينهم,,,,,,
وبدا لهما,,,
الطريق خالياً من المارة
رغم ضجيج الشارع,,,,
نظرت اليه بفرح,,,
ورغبت بالاقتراب منه
وتاه مع السراب,,,,
ولم يبق َإلا ذكرى غريب
نيروز رزق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق