عقارب الساعة
يطل الصباح علينا
ليدق أبواب القلوب
ريح تحمل أشواق
أغصان أشجار الوعود
تحلم بالسهول
فتلبس ثوبها الأخضر
هديلها ينعش أوتار الحقول
وفراشات تنام
على أمواج السنابل
تعانق ضوء ينابيع سجية
أنظر إلى عقارب الساعة
لعلي اقطع من ثوانيها
غبار الزمن
وأرسل رسالة إلى الشمس
بخيوط ضوئها الساقط
محمل بالأشواق
أن أكون وردة
تتلقفها شفاهها العذبة
حروف شعري مختبئة
في مفردات الأحاديث
ترسل رسالة إلى محطة الأمنيات
إني منتظر الحبيب منذ السنين
كل دقة ودقة
ينبض قلبي مع مسافات الزمن
لا ينتهي مع هرولة ثواني
احمل في قلبي جراح وعذاب المحبين
منازلي أوصدت أبوابها للشمس
ومصابيحي أطفأتها الرياح
ومسافات تمضي
وتقضي على الوهم
عيون مارة في أحضان الوعد
تحاصرني ...
وتنكسر كل الطرقات في مهب الريح
مسافات السراب تقطع ليالي
تخذلني ...
حبيبتي تجلس في الأفق البعيد
كتبت لها قصيدة
حروفها تساقطت كقطرات دمع
وبللت الرموش
تنهمر كعصفور ظمآن للحن
همساتها ترسل عطر في ريح ربيعية
يتساقط نورها
ليتوضآ من موج عينيكِ
طاهر مصطفى محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق