أليستْ عيناكَ هي المطرْ
إلى ضفافِ عينيكَ
يأخذني الحنينُ
يحملُ متاعَ سفري
يرسمُ خطوَ عمري
غيرَ مبالٍ بالعاذلين
ماشئت سمِّهِ
حباً، عاصفةَ شوقٍ
إعصارَ الصامتين
* * *
إلى كنائسِ ذراعيكَ
ترحلُ عيناي كلَّ يومٍ
فهل تمنحني يداكَ جوازَ سفرٍ ؟!
فأنا أريد وطناً
يمنحني حقوق عشقي
ويسمو بإنسانيتي
ككلِّ البشرِ !
في هضابكَ وفرة خصبٍ
وفي سحابك أنهارُ غيثٍ
تروي في أرضي ظمأ الشَّجر
* * *
وفي خمائلِ وجنتيكَ
ورودٌ تصافحني بألوانِ عطرِ
ينسكب فوحها ألوانا
من النغم تطربُ له آذانُ روحي
ويشتعلُ شوقي على شفاهِ وترِ
* * *
قسماً عيناي سترعاها
وفي الفؤادِ مرساها..........
أليستْ عيناكَ هي المطرْ ؟!!!!
مرام عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق