صمت المزامير
لا أسم لي
لا عهد لا نهاية
على حافة النهر
جرف العطش
رمز الفردوس
وأسقطه في قعر المنامات
حتى آخر ضربة
مضغته خديعة الحروب
التي أماتت المدن
وأكلت الأجنة
أحشائها
مازلت مبتدئة
أدور على عجلات قديمة
وطريق طويل
وثياب بمقاسات كبيرة
تعثرت بعيون فارغة
تبحث عمن يملؤها
ربما ٠٠٠
أحتاج ليوم
تزيد على الثلاثين ساعاته
لم يتبق لي سوى
غروب واحد
ألتحق بمركبه الأخير
في ميناء هجره رواده
آواخر تشرين
لا مزامير بعد اليوم تتلى
قد صم الرهبان مسامعهم
لحظة إنطفاء
أنفصل الظلال عن الأجساد
والعمر يزم حقائبه
دون إشتهاء
هناك ٠٠٠
عينا أبي
صوت أولادي
وحبيب ً مات
على قيد الحياة
نيسان سليم رأفت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق