موصليّات / توبةُ بعلزبول
هذا وعدٌ أخير..، فمن شاءَ فليَدفِنْ رأسَهُ ،
في رمالِ الزَّبَد ، ومن ...، ففي مَرجمَة ، ومن فاء ...، فعندَهُ
السماء ، ...
ما للظنونِ من جَناح ، وليس للآتي مِرآة ،
فقد تم جمعُ تواقيعِ المحّار ، أ رنو ...، القمرُ لايُميطُني ، فتَلِجَ
جذورُ الصَّفصافِ ، في فروجِ
أسمائي المرقَّمة ، أسيحُ ..، في مروجِ الخطبِ الحَشماء ،
أُمَوسَقُ أسئلةً ، فتُفَلسِفَني ، منصّاتُ التعرّي ، أزدردُني على
مَضَض ، أغُصُّ ، أتَقَيَّؤني ، أجوعُ ، فألحسَني ، من فوقِ
الطرقاتِ المتقاطعة ، أهنــــــــــــــــــالك مخرجٌ ، تحتَ الحرائقِ
المركومةِ ، على أهدابي ،
لأتلمَّسَ نسغَ أنفاسي ، .. نَعَمْ
..، فيهِ بقيةٌ ، سأهبُهُ غمامةَ ظَمَئي لظِلِّي ، في مؤتمراتِ صلاةِ
المطرِ ، المُضربِ عن الكلام ، في عينِ الفضائياتِ المَمحيَّةّ
الذاكرة ، لتغورَ ، من جديد ، صهوةُ مراوحتي ، في أخاديدِ
الرحيل ، الى أرشيفِ الوثاقِ الصُّفر ، وإذا .... هذيانُ أريج
نشرةِ الأخبارِ الصباحية ، يبصُقُني ، على وجهِ يومي المُسَمَّرِ،
على حيطانِ الترقُّبِ ، المتلألئِ بأغاني الشهادة ، أخلعُ عينَيَّ ،
أشرُّهُما ، على تويجاتِ كاتمِ صوتٍ صَدِئ ،
فلا يرتدُّ إليَّ
بَصَري
، إلّا برعشةِ وليدة ، تَلقيني بســـــــــــــــــــــــلام ، الى عُرسِ
أوسمةِ الطواويس ، مرابدُ محاربةِ فسادِ الصِّفْر،أعلنتْ قُبولَ
تبنّي أيتامِ السحابةِ الماطرة ، على يبابِ قلوبِ المايكروفوناتِ
المُتراقصةِ على ، اوتارِ الصمتِ المزدَوَجِ الجنسية ..،
هههههههههه سحابةٌ لَعوب ..
، تكتحِلُ بالحِبرِ السِّريّ ..، لأخبارِ
الأنواءِ الأُمنياتيّةِ الراحلة ، مع عرَباتِ الشعاراتِ الوطنية غيرِ
المُخَلَّلَة ..، غبارُ الأقدامِ المُهَروِلةِ وراء قُبلةٍ ، أُعلِنَ عن مجانيّةِ
شِفاهِها، يُعربدُ على انفِ الإعلاناتِ الفارغةِ الكأس
ولايُصحّيها
من ثَمالةِ الأمس ، لا همهمةً تحلّقُ بأجنحةِ طفلةٍ، تفردُ ظفائرَها
..، في عينِ صخبِ المواخير ، فالبقاءُ لذاتِ الإبرة ،
ألترفأُ
تقوبَ
السماءِ ألأَوصدَتْ صالاتِ الإستعطاء ، و نَتُّ البعيرِ ضعيفٌ ، فلا
يلِجُ خُرمَها، فهل يعاودُ الإرسال .. ؟؟ ، لولا يعاود ، فرفيفُ
الهتافاتِ المؤمَّمة ، ماعادَ يُطربُ ابنةَ حوذي أمينِ الأسرارِ
المصونة ، للقبائلِ المشارِكةِ في ماراثونِ الفحيحِ المقدَّس ..
باسم الفضلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق