الخميس، 20 أكتوبر 2016

موصليّات / توبةُ بعلزبول : الاديب الشاعرباسم عبد الكريم الفضلي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : وصفحة اقلام بلا حدود


موصليّات / توبةُ بعلزبول


هذا وعدٌ أخير..، فمن شاءَ فليَدفِنْ رأسَهُ ،

 في رمالِ الزَّبَد ، ومن ...، ففي مَرجمَة ، ومن فاء ...، فعندَهُ 

السماء ، ...

 ما للظنونِ من جَناح ، وليس للآتي مِرآة ،

فقد تم جمعُ تواقيعِ المحّار ، أ رنو ...، القمرُ لايُميطُني ، فتَلِجَ

 جذورُ الصَّفصافِ ، في فروجِ

 أسمائي المرقَّمة ، أسيحُ ..، في مروجِ الخطبِ الحَشماء ، 

أُمَوسَقُ أسئلةً ، فتُفَلسِفَني ، منصّاتُ التعرّي ، أزدردُني على 

مَضَض ، أغُصُّ ، أتَقَيَّؤني ، أجوعُ ، فألحسَني ، من فوقِ 

الطرقاتِ المتقاطعة ، أهنــــــــــــــــــالك مخرجٌ ، تحتَ الحرائقِ

 المركومةِ ، على أهدابي ،

 لأتلمَّسَ نسغَ أنفاسي ، .. نَعَمْ 

..، فيهِ بقيةٌ ، سأهبُهُ غمامةَ ظَمَئي لظِلِّي ، في مؤتمراتِ صلاةِ 

المطرِ ، المُضربِ عن الكلام ، في عينِ الفضائياتِ المَمحيَّةّ

 الذاكرة ، لتغورَ ، من جديد ، صهوةُ مراوحتي ، في أخاديدِ 

الرحيل ، الى أرشيفِ الوثاقِ الصُّفر ، وإذا .... هذيانُ أريج 

نشرةِ الأخبارِ الصباحية ، يبصُقُني ، على وجهِ يومي المُسَمَّرِ، 

على حيطانِ الترقُّبِ ، المتلألئِ بأغاني الشهادة ، أخلعُ عينَيَّ ،

 أشرُّهُما ، على تويجاتِ كاتمِ صوتٍ صَدِئ ،

 فلا يرتدُّ إليَّ 
بَصَري 

، إلّا برعشةِ وليدة ، تَلقيني بســـــــــــــــــــــــلام ، الى عُرسِ

 أوسمةِ الطواويس ، مرابدُ محاربةِ فسادِ الصِّفْر،أعلنتْ قُبولَ 

تبنّي أيتامِ السحابةِ الماطرة ، على يبابِ قلوبِ المايكروفوناتِ 

المُتراقصةِ على ، اوتارِ الصمتِ المزدَوَجِ الجنسية ..،

 هههههههههه سحابةٌ لَعوب ..

، تكتحِلُ بالحِبرِ السِّريّ ..، لأخبارِ

 الأنواءِ الأُمنياتيّةِ الراحلة ، مع عرَباتِ الشعاراتِ الوطنية غيرِ

 المُخَلَّلَة ..، غبارُ الأقدامِ المُهَروِلةِ وراء قُبلةٍ ، أُعلِنَ عن مجانيّةِ

 شِفاهِها، يُعربدُ على انفِ الإعلاناتِ الفارغةِ الكأس
ولايُصحّيها 

من ثَمالةِ الأمس ، لا همهمةً تحلّقُ بأجنحةِ طفلةٍ، تفردُ ظفائرَها 

..، في عينِ صخبِ المواخير ، فالبقاءُ لذاتِ الإبرة ،

 ألترفأُ 
تقوبَ 

السماءِ ألأَوصدَتْ صالاتِ الإستعطاء ، و نَتُّ البعيرِ ضعيفٌ ، فلا 

يلِجُ خُرمَها، فهل يعاودُ الإرسال .. ؟؟ ، لولا يعاود ، فرفيفُ 

الهتافاتِ المؤمَّمة ، ماعادَ يُطربُ ابنةَ حوذي أمينِ الأسرارِ 

المصونة ، للقبائلِ المشارِكةِ في ماراثونِ الفحيحِ المقدَّس ..

باسم الفضلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق