أطلق يدي
أطلق سرحِيَ منك إنَّك مَدفني
فَـ أنا بقيـدك - مَيتَـةٌ بحياتي -
و دع الفؤاد يذوق طعم وداعةٍ
و دع الأنوثةَ تنتشي و تُواتي
قلباً تصحَّرَ في يديكَ تصبُّراً
حُبـاً لـتثملَ بالهنـا لحظاتي
أسلمتُ روحاً في يديكَ - وأدتني
و قتلتَ عمري و انتهكت صلاتي
أطلق يدي فالحبُّ أشرق في دمي
وارحل - فإنَّ العشقِ لَـمَّ رُفاتي
و أعاد لي بعض الحياة و طُهرَها
و أعادني لطفولتي و حَلاتي
ما عُدتُ أقبلُ في قيودك ذِلَّـةً
فنفضتُ عنّي ما اعتلى زفراتي
و أقمتُ روحي للمحبَّـة و الهوى
و أصبتُ ما دَعَتْ الأنوثَةُ ذاتي
ما أسعد القلب الطليق بشَدوهِ
بالحبِّ يرتعُ نازعاً حَسَـراتي
و مُعَشّشاً بين المشاعر و الهوى
دَرجَتْ بعذب خصاله خطواتي
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق