ذات صبابة
أ تُعاقرين بـ ذي العيون صبابتي
و بها تناجي لهفتي و حنيني
و على جمارك كم أَنختِ تصَبُّري
و عَمَـدْتِ في لُـجّ العَـنا تُبقيني
مفتونةٌ و بها إفتتـانُ مُتَـيَّمٍ
و تفيضُ من شهد الغوى تسقيني
أسلَمتِ للريح العتيَّةِ مَركبي
و مخرتِ بي في تيهَةٍ تُبقيني
طَوعَ البنـانِ بكفِّ مالكة الهوى
أرسَيتِ قلبي و احتللتِ سنيني
و أقمتني عشقاً بريحك أمرُه
أثملتِـني و ثَمِلتِ ترتكبيني
ما عاد عمري بالسنين أَعُدُّه
بل بالحنين و ما به تحظيني
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق