في آنٍ معا.
أن أكون المعبر والطريق
في آنٍ معاً
أن أكون الحبيب والعدو
في آنٍ معا.
أو أن تكون الرسام وأنا الريشة
بآنٍ معاً
سأرسم البحر بريشتي وأمحو الصخور
وأزين لك ساحلي بألواني
فأمثالي لم يكونوا ذئاباً يوماً
ولكنهم أبداً لن يكونوا كالنعاج.
شاديا عريج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق