غابة أساطير،، أنت
غابة أساطير، أنت،
ومن حلقات،
ومعتادٌ على افتراس، إلا اعتقادك ،
رقصة،
لا تستبدلها بالتلقين
ولا باحتمال الأدلة.
وأقدم ما فيك، عواء.
وكم بحرك من بحرٍ،
لكنك تندس كما في البدء
وتعاشر خرزات ذاك المنزلق
من تحت الرأس حتى روح التنزيل
وكم عودت أناملك تسبيح الآيات المتلاحقة.
وكما الشك لا تعجز عن تقليب الوحي
وبأن ما تحت الكتان
أقدس ما في الممدود،
وكأن اللحظة آخر آيات التنزيل
وأنك آخر ناقوط في العدّ
وجزء من روح الكهرب،
لكنكَ كنت تذوب رويداً تحت الكتان في المعدود!
يعقوب زامل راضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق