مقايضة
يا دفقَ الماء المنهمر بهذا الاندفاع
قايّضني بالصفقة:
مانحاً أيايَّ ضحكتك المطرطشة,
آخِذاً مني التعب بِحُبابكَ المنزلق
مع دموعي.. وانكساراتي الصامتة,
ساعة يغتسلُ الجزء..
وتتوقُ الروح للتكملة.
نصفانِ أنا……….
تُشَظيني مرآتي بنفسِ المعضلة.
لا نور في كهفٍ يعلو طريقاً
……. باللغطِ موغلة.
…..
أَعترفُ…
منذُ فتحت النافذةُ عينيها المغمضة
طارت براءةُ صلاة المغفرة
وسذاجةُ الاثير بالمناجاةِ الموَّصلة.
برغمِ أّنَ بمناقير طيور الفجرِ
…….. ما زالت زقزقةٌ مُلّهِجة,
وبوجهِ الصبح محبةٌ خالقة..لكل اليومِ.
لكن………….
يَظَلُ سكوت الغيب.. عن سعير مرجله
كالقِدرِ يفور ..تُذْكيِّ نارهُ اوراقاً متساقطة
بأذيالِ الزمان تعدو مسرعة.
سميرة سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق