الجمعة، 14 أكتوبر 2016

أعلم أني حسناء.: الشاعرة ابيلا الرفاعي : مجلة اقام بلا حدود : ومنتدى اصدقاء اقلام بلا حدود


أعلم أني حسناء



وأعلم أنك أوصيتني أن أخطو على مهل حين أجتاز 

الطريق... فﻻ تتعثر قدماي بنظرة أحدهم ، وﻻ يركل

كعبي العالي شغف آخر...

ولكني على عجلة من عمري...

سأواظب إقتراف المسير،والمسافة أقطعها قصيدة 

قصيدة ، لحاجة في نفس حبيبي ...

فالغابة اﻷمازونية العذراء تنادينا...

من بعيد ، لمحت نساءك يشيعن على نعش من دخان

مغطى بلبلاب النسيان...

وتمر بحانبي امرأة حبلى بالحب ، اشيح بوجهي ،فﻻ

تراك تطل من عينيّ وتتوحم عليك...

بغتة ، تستوقفني عرافة عجوز.. تنبئني أن حبك معركة

كبيرة... فليكن ... هي معركة ﻻ أبحث لها عن نصر..

فاﻹنهزام فيك وبك ولك ، خير من انتصارات وهمية 

في معارك صغيرة مع الاقزام... فانا كالبحر، اعرف

اطواري موجة موجة...

أتوغل ، أشرّع باب غفوة كوخنا...

ابسط على فراشنا ، حرير همساتك الهندي المنقوع

بالمسك والرضاب... 

ومن فصوله الاربعة ، تفوح 

رائحة رجفة مؤجلة على وشك الانعتاق، لتكون فصلنا

الخامس ، نجني كرمته، عنقود هنا وعنقود هناك ،

توحدا نبيذا صافيا يُسكب في كأس تشهينا...

وبإنتظارك ...

أعزف على أوتار الوقت ، واتلحف بقصائدك...

أتطلع الى أمي السماء واُشهد الغيم الليلكي ،

أنك حين تأتي ، سأقايض عمري بوجهك الصيفي ،

النابض بالرذاذ....

أبيﻻ الرفاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق