لها لأسماء كلها
1
خولة
أسمعتمْ ما قالتْ خولةْ
لليلِ و قد أرخى ظلّهْ
أنا بنتُ النورِ وفجري بدا
في ظهر الغيب سنا مقلةْ
الظبيةُ إسمي فما تدري
بيداءُ الحبّ عن الطفلةْ
عيناها صلاةٌ قد كتبت
أشواقاً حرّى مُبتهلةْ
أنا لستُ امرأةً عابثةً
أو أنثى طيّعةً سهلةْ
لكنّ الحبَّ له حكمٌ
باغتني لم يعطِ مهلةْ
فإذا بالعمر صدى وهمٍ
لا أذكر تاريخي كلّهْ
وإذا بفؤادي محمومٌ
و سقيمٌ لكنْ لا علّةْ
سوسن
رفَّ لحني ثم دندنْ:
ليس لي إلاك موطنْ
غارَ وردُ الكونِ لما
قد رآني قد عنيتُ
وردةً سمُّوها سوسنْ/
قال قومٌ: "احبسوهُ
وعن الغيِّ ارجعوهُ
فغدًا سوف تروهُ
نغمًا تشدوه ألسُنْ/
إن هذا اللحنَ سحرْ
سرُّه وردٌ وعطرْ
يحكي عن حبٍّ وطهرْ
ويقينًا قد تشيطنْ
إن تفشَّى العطرُ ضعنا
وخسرنا ما جمعنا
فاكتبوا السوسنُ جنّا
وكذا اللحنُ المهيمنْ"
ضحك الوردُ دلالا
شاربًا ماءً زلالا
وانتشى حالاً فحالا
فاغبطوا ورداً تأنسنْ
ماريّة
سأحدثكم عن ماريّةْ
و أصيغُ من الاسمِ
سبائكَ ذهبٍ
أزيّنُ فيها
الوجهَ القاتمَ للبشريّةْ
فاصغوا لطفاً
لمحاسنها و مفاتنها
تلك الزاهرةُ العذريّةْ
و توخّوا الحذرَ .. سيصعقكم
نورُ المشكاةِ العلويّةْ/
في ليلةِ صيفٍ قمريّةْ
في لحظةِ صفوٍ أزليّةْ
كانَ البدرُ التمُّ
يغازلُ .. يغزلُ
يشاهدُ .. يشهدُ
عقدَ قرانِ الإنسيّ
على حضرةِ تلك الجنيّةْ
قالوا مسكونٌ .. مرصودٌ
كتب عليه العشقُ كتابه
كي تأتي للدنيا ماريّة
بنتُ الإنسِ وبنتُ الجنِّ
ماري " البيضاءُ الملساءُ "
ماري الحوراءُ الحوريّةْ
و للأسماء بقية ........
ثناء درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق