الجمعة، 9 سبتمبر 2016

على عتبة الخريف كنت الغيمة :الشاعرة فاطمة عمر : مجلة اقلام بلا حدود :ومنتدى اصدقاء


على عتبة الخريف كنت الغيمة 


هي الغيمة قبل النزع الاخير 

امتدت الى روابي وسهولي العطشى 

مثلهم اقمت الصلاة في محراب العشق ..

فاتيت على عتبة الخريف 

فاغرقتني ..فيضا من الحنين 

من الشوق ..

وكثيرا من الفرح الحزين 

هو ما يحدث من الغيث بعد طول انتظار 

في ربوعي كمدينتي العطشى الى الحب

هو الانكسار ..

عبث الريح بالنوافذ التي تطل عليه

عن بقايا الفرح

كزجاجها تتناثر المشاعر 

كالغصن الجريح ينتظرفي لهفة 

قبلات غيمة خريف تضمد جراحه

تكسو جسده العاري من الحنين

كمدينتي العارية من االدفء

بجدار عزلها عن الحب

تركها لسياط الريح

للحزن ..

روحها المثقلة بالحنين الى الفرح بعد طول انتظار

مثلي تماما ..

قلبها معلق على قبلات غيمة خريف 

قبل النزع الاخير 

فاطمة عمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق