غريق الظنون
بـ فَيضِ ودادٍ ملكتِ هواىَ
و أنصفت روحي بقلبٍ حنون
و كنتِ الهوى و الدليل اليه
جعلتِ الغرامَ الرّضِيّ يكون
و ألهبتِ قلباً و أرسيتِ معنىً
لعشق الجمال بطرف العيون
فهيّجتِ شِعري و أغويتِ سطري
أشاعـا إفتتـاني ببـوح الجفـون
فيا بعض منّي و باقيكِ فنّي
حَسَستُ بأني كرهتُ الرّكون
لأضغاث عشقٍ بغير التهابٍ
بغير أضطرامٍ - بغير الجنون
فـأسرفتُ حِنّي و ألقيتُ ظنّي
و أشرعتُ متني لألقى المنون
إذا غبتِ عني و عشقي تكِـنّي
ملاكي فإني غريقُ الظنون ...
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق