الأربعاء، 17 أغسطس 2016

ولنا الرضا: :الأديب الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي :منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:ومجلة



ولنا الرضا:



مَــــنْ قـالَ إنَّـكَ مَـيِّـتٌ لَـكَــذوبُ ... ولِســانُهُ بـالـمُـفْــرَداتِ لَـعــوبُ

ألْـقـاكَ عِـنْـدَ الـفَجْـرِعِـنْـدَ صلاتِهِ ... أدْعـــو إلـهـي إنَّـــهُ لَـمُـجـيــبُ

مازِلْتَ تضْحَكُ لنْ أُكَذِّبَ ناظري ... مهْما ابْتَعَدْتَ فأنْتَ أنْتَ قـريـبُ

حـتَّـى أضُـمَّـكَ ضَـمَّــةً بـجُـنونِها ... يَعْلو لها فــي الخافقاتِ نَـحيـبُ

وأشُـمَّ مِـنْ فَوْدَيْكَ نَشْــرَ سـعادتي ... تَـهْـفـو إلــيَّ بِـنَـشْــوَةٍ وتَـغـيـبُ

هــا أنت تأْتي فــي جناحِكَ ريشةٌ ... بيضاءُ تُـنْـشِـدُ للورى وتُـهـيـبَْ

لا لنْ تغيبَ فأنْتَ شَـمْسُ نـهـارِنا ... كيفَ الشّموسُ عنِ الدِّيارِتَغيـبُ

فــي قـلْـبِـيَ الـمَـكْـلومِ انْتَ حنينُهُ ... كَـثُـرَتْ بِــهِ بَـعْدَ الفراقِ نُـدوبُ

زُرْني فَدَيْتُ تُرابَ قَـبْـرِكَ باسِماً ... أوْهَتْ فؤاديَ في الحَياةِ خطوبُ

إنَّـي أراكَ فـأنْـتَ نَقْشُ بصيرَتي ... والـنَّـقْـشُ يـبْـقى والقلوبُ تَذوبُ

أقْدارُ تُصْدِرُ حُكْمَها ولنا الرِّضا ... مامِـنْ قضاءٍ فــي الحياةِ هُروبُ

إنْ قـيـلَ جُـنَّ فما الجُنونُ بِسُـبَّةٍ ... ضِعْنا وضاعَتْ في الحروبِ قلوبَ

ياربِّ فـامْـنَـحْـنـي التَّصَبُّرَ إنَّني ... عَـبْـدٌ إلــى مِـنَـحِ الإلــهِ رَغـوبُ

عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق