نسمت
أطيابك الغربية الوهمية
و تكسر
صمت العيون
فبكت
كالماء
في جدول
و على الصخر
دمعي أضحى
على حواجز الخد
مبعثر
و إقترب
صدى صوتك
فأسلبني حالي
و إرتخى
كمريض محقون
أنغام نسيمك
جعلني أتخدر
يا ذات وهج
حارق
يا ذات قد بارق
ياذات طيب
و عنبر
كيف أن الليل لملم
وهجك
بهدبه
ألم يخشى من اللهيب
على جفنه أن
يتحجر ؟؟؟؟
خطوة بخطوة
نظرة بأخرى
تقابلنا
باللطف لملمت أجزائي
و صرخت
الله أكبر
تراتيل الغرام
من جيد
شعرها
من هزة
خصرها
ضرب الهوى متعدد
مذهولآ مسمعي
يتحير
بألف لحن خلخالها
وذاك اللحن
فقط
من وتر
و ها لقاءها
هزني و إنتصر
أعرضت عن الشرب
صاح أنا
و لكني من هواها
بت
أسكر
أنفاسها
يا كثافة الندى على زهر
أحاطني
و لفني بزفرة
و الحال
من الروح إلى
النفس إلى
القلب إلى
الدم
و القاع
بات معطر
خريف أنا
أبكي و أضحك
خريف مشلول
إجتاحني موت ربيعك
و أزهر
علي دوابة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق