على ضفاف البوح
أوصدتُ باب الحاضرِ
وطويتُ أوراق السّنينْ
في رُكنِ بوحي قيدهُ
وقصيدة ٌ للعاشقينْ
وعلى ضفافِ البوح لي
وطنٌ بعطرِ الياسمينْ
وحروفُ عشّاقٍ مضوا
تروي حكايا من حنينْ
ورسائلُ اكتظّت بها
الأشواقُ واشتعلتْ لحينْ
سُلِبتْ وعطر حروفها
كالجمر يحرق مرّتينْ
عبرَتْ إليها ظبيةٌ
نجلاﺀ وضاح الجبينْ
فتبعثرتْ دمعاتها
تجري على الخدّ اللجينْ
زعموا بأنّ رضابها
يروي الظماﺀ التائهين
جانيت العباس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق