سبعة أكوان دخلت
والعالم اللامرئي
بوجومه وغموضه وانغلاق جدرانه
قابلت فيه
وجوها لا أعرفها
ترتدي أقنعة من فضة
وتركب أمواج البوح السري
لحكايات مكذوبة
تشدني الأيدي الممتدة
على طول طريق غائم الأرصفة
في كل يد لوح سطر عليه
حروف لامعنى لها
في قلب العتمة ينبثق نور
آخر نفق العبور إلى الخلاص
مشيت إلى الكون الآخر
حيث خضرة الروح
وأطفال يلهون بأقدار مكتوبة
على شجرة الأمنيات
وزهور غريبة الألوان
لها رائحة الحقيقة
أتعثر بحجر أبيض يتغير لونه
الى الوان قوس قزح
كلما رفت نسمة حولها
صرخت فزعا
بلل الندم الحجر الأبيض
وبكى خجلا
عاتكة حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق