ومضات
أعيش الحلم
ومسلمات الواقع
لا أعلم مدى انفصامي
الا حين اكون و حيدا...
للزمن الوردي
باقة حنين
وأمنيات
مابالني منذ عهد
أنتظر مناسبة
لأرمي ورودا أدمنتي...
هو الوطن
موت و ولادة
ياللمسافة
حين تكون شقاء العمر
و الانتماء يفتح فاهه
لابتلاع الفسحة
ويتوج شهيد...
الابتسامة
وشاية الوجه
سبيله الى الحياة..
والنظرة
شرفة الروح
و اشراقة
دم....
خليفة عموري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق