بأمر الحُسن
لسني بأمر الحسن أشكو لوعتةً
إذ ضاع مني اللبُ منبهراً بـكِ
لكن تفيض صبابتي فتلوح بي
و الفكر أرجحني و حار بـأنكِ
تُبدين ما تُبدين من دُرر الهوى
و بها لحتفٍ ما يصوغ مهالكي
حسناءُ - غنّجها الدلالُ فأزهرتْ
بتلات صَدٍ و انتهاج تمَحّـكِ
ميساءُ قد غوت النسيم بقدّها
و إذا تمادى بالثَّـمالةِ تشتكي
و هي السرابُ لظامئٍ قد زاولتْ
إرباكَ حِسٍّ - طاب منها مُربِكي
أنثى تهادى الفجر في خطواتها
تحوي البهاء كما الحضور ملائكي
و علا الخدودَ الوردُ يشرح زهوهُ
و يثيرُ صَـباً في طقوس تنسُّـكِ
لن أقــوَ إغــواءً تـلتـهُ بنهـــدةٍ
و المبسمُ الشفاف بالمتضحّـكِ
يا ذات هذا الـكَمِّ من نَهَم الغِوى
إمّـا شهيداً - أو ملكـتُ قراركِ
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق