لكن متى أجمّعُ أشلائي ..؟؟
الحُمر ،و... تتساقطُ النجوم ، على مخدعِ أحلامي ، لترسمَ آهاتِ
مدينتي الفاضلة ،... سأرسمُ يقيناً أخيراً ،عن ميلادِ صمتيَ الأعور
، فكلُّ المناظرِذاتُ بُعدٍ واحد ،لايترجمُ أسرارَأنفاسي ،
المتساقطةِ
القسمات ، على صدرِ ضَحِكاتيَ المرجومةِ الخطوات ،
في متاهاتِ
عرسِ هجوعي الأخضر ، كاااااااااان يمكنُ أن يكون ، ..... لولا
أنني مفتون ،بعشقِ قمرِ الملاذاتِ الصُّفر ، فقد خجلَ الشجر ، في
حصنِ الإيناع ،... كان يُمكنُ أن ...، لكن لابدَّ أن أهون ، فقد
باعدتِ المفازةُ ، فخذَيها وتوضأت ، بماءِ وجهي ، (لم يكنْ هناك
نِصاب ) للتصويتِ على ، نحرِ الزرياب ، فبعضُ بائعي الهوى ،
مشغولُون بعدِّ ما في حصّالاتهم ، من درجاتِ حرارةِ بورصةِ
مقاطعةِ انتخاباتِ الصراصير ، الممشوقةِ القَد ، اووووووه يالهُ
من إنحسار ... يرهقُ ، كاهلَ هولِ جنوني ، بحبِّ وردةِ غسقي ...؛ .....
باسم الفضلي ـ العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق