الأحد، 28 أغسطس 2016

لكن متى أجمّعُ أشلائي ..؟؟ : الأديب الشاعر باسم عبد الكريم الفضلي : مجلة اقلام بلا حدود :ومنتدى اصدقاء



 لكن متى أجمّعُ أشلائي ..؟؟ 


إنحسارُ النهارِ عن وجهي ،لايكتمُ سرَّ ليلي ، بل يُطليهِ بالنفثاتِ 


الحُمر ،و... تتساقطُ النجوم ، على مخدعِ أحلامي ، لترسمَ آهاتِ 

مدينتي الفاضلة ،... سأرسمُ يقيناً أخيراً ،عن ميلادِ صمتيَ الأعور


 ، فكلُّ المناظرِذاتُ بُعدٍ واحد ،لايترجمُ أسرارَأنفاسي ، 

المتساقطةِ 

القسمات ، على صدرِ ضَحِكاتيَ المرجومةِ الخطوات ،

 في متاهاتِ 

عرسِ هجوعي الأخضر ، كاااااااااان يمكنُ أن يكون ، ..... لولا 

أنني مفتون ،بعشقِ قمرِ الملاذاتِ الصُّفر ، فقد خجلَ الشجر ، في 

حصنِ الإيناع ،... كان يُمكنُ أن ...، لكن لابدَّ أن أهون ، فقد 

باعدتِ المفازةُ ، فخذَيها وتوضأت ، بماءِ وجهي ، (لم يكنْ هناك 

نِصاب ) للتصويتِ على ، نحرِ الزرياب ، فبعضُ بائعي الهوى ،

 مشغولُون بعدِّ ما في حصّالاتهم ، من درجاتِ حرارةِ بورصةِ 

مقاطعةِ انتخاباتِ الصراصير ، الممشوقةِ القَد ، اووووووه يالهُ 

من إنحسار ... يرهقُ ، كاهلَ هولِ جنوني ، بحبِّ وردةِ غسقي ...؛ ..... 

باسم الفضلي ـ العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق