السبت، 20 أغسطس 2016

الجواب ..: أنّى :الأديب الشاعر باسم عبد الكريم الفضلي:مجلة اقلام بلا حدود:ومنتدى اصدقاء


 الجواب ..: أنّى 


إتبعْني ....، ثم توارى .. ورحتُ أضربُ خلفَه..،، في دربْ لايلتفَّ حولَ بؤرةِ الأشياء .. 
ويغورُ عكّازي في صقيعِ الوجوم .. ، النظرُ الى الوراء .. لاينفُذُ عِبرَ بابِ اليبابِ 

الحكيمِ الرؤى ، يرتدُّ أسئلةً دهريةَ الجدب ..، أأقفُ مكاني ؟؟ ، لقد حملَ معه كلَّ 

المنعطفاتِ ، المحطاتِ ، وعلاماتِ المرور ، وتركني أُنقِّبُ في مساماتِ الأرصفةِ عن 

أصداءَ تعيدُ إليَّ حدودَ المكان ..، لِأزحفْ تحتَ الشارعِ الأبكمِ ، لعلّي أعثرُ على 

خطوتيَ 

القادمة ..، ليس هناك من زحام ، كلُّ العابرينً توسَّدوا ذِرعان السَّبي وارتضوا مهانةََ 

الأمان ، 

وحدي ... وحدي أبحثُ عن ظلٍّ آتٍ غيرِ مقنعٍ بالضباب ، سأُراهنُ عليه بآخرِ وعدٍ من

 وعودِ البساتينِ الغافيةِ في أفياءِ التَّعبيرِ عن الذات ، هي تثمرُ دائماً حباتِ 

لُقاحٍ عاريةِ العقيق ، آهِ من آثارِهِم المستفزَّةِ على صهوةِ صمتي ، وجوهُم لاتشبهُ 

أسماءَ الحشرجاتِ الراسمةِ معانيَ المتاهة ، لكنها عناوينٌ لغيبةِ حمّالِ الخطايا ، يومَ مَبعثي
... لقد أجمعوا على خفضِ أسعارِ النَّفثة ..، فقد زادَ عَرْضُ الأماني ، والسوقُ 

كساااااااااااااااااااد ، ولكنْ .. أتبعُكَ الى اين ..؟؟ لاتسلْ ... ، فأنا سأكونُ أينما تحاولُ أن 
تهربَ ..، أُزيلُ ماعلقَ بي من همهماتٍ صدَفيةِ الأغاني ، كم حاصرتْ خوفي بحنانِ 

أسوارِها المتلصِّصِ على مُناغاتي حريقَ روحي ، في غربةِ إلهامي الموبوءِ الجناح ،

أأنا مُلهَمُ ..؟؟ قد يكون ..، فأنا مازلتُ محتفظاً بمترٍ مربَّعٍ ، في مقبرةِ أنايَ ..

 باسم الفضلي ـ العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق