الجواب ..: أنّى
ويغورُ عكّازي في صقيعِ الوجوم .. ، النظرُ الى الوراء .. لاينفُذُ عِبرَ بابِ اليبابِ
الحكيمِ الرؤى ، يرتدُّ أسئلةً دهريةَ الجدب ..، أأقفُ مكاني ؟؟ ، لقد حملَ معه كلَّ
المنعطفاتِ ، المحطاتِ ، وعلاماتِ المرور ، وتركني أُنقِّبُ في مساماتِ الأرصفةِ عن
أصداءَ تعيدُ إليَّ حدودَ المكان ..، لِأزحفْ تحتَ الشارعِ الأبكمِ ، لعلّي أعثرُ على
خطوتيَ
القادمة ..، ليس هناك من زحام ، كلُّ العابرينً توسَّدوا ذِرعان السَّبي وارتضوا مهانةََ
الأمان ،
وحدي ... وحدي أبحثُ عن ظلٍّ آتٍ غيرِ مقنعٍ بالضباب ، سأُراهنُ عليه بآخرِ وعدٍ من
وعودِ البساتينِ الغافيةِ في أفياءِ التَّعبيرِ عن الذات ، هي تثمرُ دائماً حباتِ
لُقاحٍ عاريةِ العقيق ، آهِ من آثارِهِم المستفزَّةِ على صهوةِ صمتي ، وجوهُم لاتشبهُ
لُقاحٍ عاريةِ العقيق ، آهِ من آثارِهِم المستفزَّةِ على صهوةِ صمتي ، وجوهُم لاتشبهُ
أسماءَ الحشرجاتِ الراسمةِ معانيَ المتاهة ، لكنها عناوينٌ لغيبةِ حمّالِ الخطايا ، يومَ مَبعثي
... لقد أجمعوا على خفضِ أسعارِ النَّفثة ..، فقد زادَ عَرْضُ الأماني ، والسوقُ
... لقد أجمعوا على خفضِ أسعارِ النَّفثة ..، فقد زادَ عَرْضُ الأماني ، والسوقُ
كساااااااااااااااااااد ، ولكنْ .. أتبعُكَ الى اين ..؟؟ لاتسلْ ... ، فأنا سأكونُ أينما تحاولُ أن
تهربَ ..، أُزيلُ ماعلقَ بي من همهماتٍ صدَفيةِ الأغاني ، كم حاصرتْ خوفي بحنانِ
أسوارِها المتلصِّصِ على مُناغاتي حريقَ روحي ، في غربةِ إلهامي الموبوءِ الجناح ،
أأنا مُلهَمُ ..؟؟ قد يكون ..، فأنا مازلتُ محتفظاً بمترٍ مربَّعٍ ، في مقبرةِ أنايَ ..
باسم الفضلي ـ العراق
أأنا مُلهَمُ ..؟؟ قد يكون ..، فأنا مازلتُ محتفظاً بمترٍ مربَّعٍ ، في مقبرةِ أنايَ ..
باسم الفضلي ـ العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق