السبت، 6 أغسطس 2016

جاءتْ: الأديب الشاعر خضر الفقهاء: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:وصفحة



جاءتْ


جاءت بلهفٍ تقتَفي ،، إثري وترغب تُنصفي

بعتابهـا فـتساءَلَــتْ ،، ماذا دهـــاكَ لِـتختَــفي

و هل اتّقَيتَ سبيلَنا ؟، أَرَغبتَ غيري تصطفي

فأجبتهــا - يا زهرتي ،، لو شئتِ حقاً تعرفي

ماذا دهــاني ؟ - إنني ،، من نارِ صـدٍّ أكتفي

أُبدي الغرام فَتُحجمي ،، يا ذات لهفي فارأفي

و اءتِ الهوى مثل الذي ،، فينا ، أقِرّي و اعطفي

داني صبابــةَ والِــهٍ ،، بـثّــي الهـوى و تعَـفَّــفــي

و احظي السهاد تململاً ،، من نار وجدٍ و اغرفي

قالتْ - أخالُكَ في الهوى ،، فظاً غليظاً - مُجحِفي

فانظرْ - جفوني أُرهقتْ ،، و اسمع لشكوى مُلهفي

و اسـأل تناهيــدي إذا ،، بخلاف ودِّكَ تحتــفي

بي مثل لهفك ، هذا ما ،، أَملـى عنـاءَ تكَلّـفي

قد جاء بي لك هجرتي ،، فأجزْ قديـمَ تصَلُّفي

و الراحتان بنشوةٍ ،، تتعانقا و تــآلُفِ ،،

خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق